أخبار المكتبة

740 ناشر من 44 دولة في معرض الدار البيضاء للكتاب

foire-livre-casablanca

تستعد مدينة الدارالبيضاء لاحتضان الدورة الحادية والعشرين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بين 12 و22 فبراير 2015، بفضاء مكتب معارض الدارالبيضاء، بمشاركة أزيد من 740 ناشرا من 44 دولة.

قال مدير مديرية الكتاب بوزارة الثقافة، حسن الوزاني، في تصريح لـ”المغربية”، إن الدورة 21 للمعرض الدولي للكتاب ستشهد مشاركة حوالي 740 ناشرا من 44 دولة، مشيرا إلى أن دولة فلسطين ستكون ضيف شرف للدورة، بمشاركة 35 كاتبا فلسطينيا.

وأوضح الوزاني أن اختيار فلسطين ضيف شرف جاء نتيجة لما خلفته المشاركة الفلسطينية في الدورات السابقة من أصداء إيجابية، إضافة إلى نوعية الأنشطة الثقافية المتميزة التي تشارك بها فلسطين في المعرض، من ندوات، ولقاءات فكرية، وقراءات شعرية، وعروض أفلام سينمائية.

وأفاد الوزاني أن الدورة 21 ستتميز بالإعلان عن القائمة القصيرة لجائزة “البوكر العربية” التي تأهل لقائمتها الطويلة اثنان من أبرز الروائيين المغاربة، هما أحمد المديني بروايته “ممر الصفصاف”، ومحمد برادة برواية “بعيدا من الضوضاء، قريبا من السكات”. كما سيعلن عن جائزة المغرب للكتاب في أصناف الترجمة، والشعر، والسرديات والمحكيات، والعلوم الإنسانية والاجتماعية، والدراسات الأدبية والفنية، وتتويج الفائزين بها في حفل خاص.

وتفعيلا للشراكة بين “بيت الشعر” ووزارة الثقافة، ومعرض الدارالبيضاء الدولي للكتاب والنشر، ستسلم ضمن فعاليات الدورة 21، جائزة “الأركانة” للشاعر البرتغالي نونو جوديس، بحضور الفائز وأعضاء من بيت الشعر المغربي.

وأضاف الوزاني أن الدورة ستتميز، أيضا، بالاحتفاء بكتاب مغاربة من مختلف الأجيال، مع احتفاء خاص بالكتاب والمثقفين والفنانين المتوفين حديثا، ويتعلق الأمر بالمفكر المهدي المنجرة، والكاتب عبد الرحيم لمودن، والممثل محمد بسطاوي، مع تكريم خاص للراحل أحمد الصفريوي، بمناسبة مرور قرن على ميلاده.

ومن أبرز فقرات المعرض فقرة “ساعة مع كاتب”، التي تستضيف أبرز الكتاب المغاربة، بينهم عبداللطيف اللعبي، وفقرة “ثنائيات”، التي ستجمع ثلاثة كتاب مغاربة بثلاثة سويسريين، ضمن شراكة بين المعرض الدولي للنشر والكتاب ومعرض جنيف الدولي للنشر والكتاب، الذي ستنعقد دورته الجديدة في أبريل المقبل، فضلا عن تنظيم ندوات بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة.

المصدر

أدرجت في: أخبار الناشرين

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا