أخبار المكتبة

مستقبل المكتبات أقصر عمراً مع الكتب وأطول عمراً تقنياً


الصورة أعلاه ليست مكتبة للأطفال، إنها صورة لمكتبة Hunt في جامعة شمال ولاية كارولينا، الطابق الرئيسي يبدو وكأنه معرض لشركة أبل أكثر من كونها تبدو مكتبة عادية، ويمكنك الاستفسار عن ما تشاء من خلال الأجهزة الذكية بدلاً من نظام Dewey، كما أن المصاعد تساعدك على التنقل للحصول على ماتريد، وأيضاً يوجد في المكتبة مجموعات من ألعاب الفيديو ومختبر للإبتكار وغيرها من وسائل الترفية الرقمية، ولكن أفضل شيء أنها بنيت بأموال الدولة ومن التبرعات، فهي مفتوحة للجميع، فمرحباً بكم في مكتبة المستقبل .

وعلى صعيد آخر ذكر “فون تان” عضو في مكتبة جامعة هارفارد “علي كل مكتبة أن تعرف ما تحتاجة، وتبدأ في العمل عليه “وتحدث عن مكتبة مقاطعة باكسر في سان انطونيو، وذكر أن المكتبة ينقصها شيئاً واحداً وهو الكتب، و تحدث أيضاً بخصوص مكتبة “BiblioTech” والتي تحوي 50 كمبيوتر، 150 قارىء إلكتروني، و25 جهاز محمول، 25 لوحي، يمكن للزبائن التفقد من خلالهم، وأيضاً تخطط للعمل مع بعض المدارس لمنح دورات لمحو الأمية الرقمية، وذلك لجذب الزوار فهي مثل المكتبات التقليدية تماماً، يمكنك استخدام بطاقة لتفقد الكتب من مجموع 100،000 كتاب إلكتروني، كما يمكنك استخدام من كتاب إلى 3 كتب أسبوعياً قبل أن تنتهي المدة المسموحة لك.كل ذلك دون الحاجة لخطو خطوة واحدة إلى المكتبة، فقط قم باستعارة ماتريده، ويمكنك تفقده عبر جهازك الذكي أو القاريء الإلكتروني .

لقد كانت المكتبة الرقمية حل عملي لمشكلة سان انطونيو، فنظام المكتبة الرقمية تغلب علي عدد السكان المتزايد، ولكن هناك جزء من السكان ظل في الظلام.
علي لسان ” لورا كول” منسقة المشروع ذكرت أن الإقبال علي المكتبات يقل وربما أنك تظن أن المكتبات في تعداد الأطلال ولكن المدهش أن الناس مازالوا يذهبون هناك، لأستخدام الأجهزة اللوحية، البحث عن وظيفة أو تدعيم مهاراتهم، وفقا لتقرير بيل وميليندا غيتس، ما يقرب من نصف الأمريكيين الذين يعيشون تحت خط الفقر، لديهم قدرة علي الوصول إلى البريد الإلكتروني والإنترنت من خلال المكتبات.

ووفقاً لبحث أجرت مؤسسة Pew مايقرب ربع الأميريكيين يقومون بقراءة الكتب الإلكترونية، وثلاث أرباع الأمريكيين يمتلكون القاريء الإلكتروني الخاص بهم والأجهزة اللوحية والمحمولة.

وبالنسبة لمقطاعة باكسر، فإن المكتبة الرقمية كانت أفضل الطرق لتوفير المادة لروادها، لكن فكرة التخلي عن الكتب لاتخلو من الجدل، قرأة كتاب إلكتروني أو استخدام الكمبيوتر يحتاج عدد من المهارات التي لابأس بها ولكن في قرأة الكتب كل مايلزمك هو قلم وورقة.

إن تزويد المكتبة بالكتب الإلكترونية ليس أمراً سهلاً، بسبب القيود التي يضعها الناشرين علي شراء الكتب الإلكترونية ورفضهم لبيع الكتب الإلكترونية لأي مكتبة، ببساطة إذا أستطعت استعارة الكتاب من المكتبة بدون مقابل لماذا تقوم بشرائه بثمن فيما بعد؟ وهذا هو مايخيف الناشرين تحديداً.
ومن مميزات المكتبات الرقمية أيضا هي أن مساحتها تكون أقل، وسلاسة تجميع المواد المطلوبة للقاريء وهذا بالفعل الوقت الحاسم للتركيز في إنشاء المكتبات الرقمية.

و علي لسان “مورين سوليفان” تغير ألية عمل المكتبات مطلوب لتحويل المكتبات من أماكن قراءة صامتة إلى مكان لتعلم المهارات والإنخراط مع العصر الرقمي وكذلك المكتبات تعطي مساحة جيدة للأطفال للعب وفي مكتبة شيكاغو العامة بدءًا من برنامج YouMedia لجعل الأطفال ينخرطوا مع البرامج التعليمية التفاعلية وخصوصاً التقطيع بالليزر والطباعة الثلاثية الأبعاد وغيرها من المهارات.

المكتبات كما كانت منبع المعرفة فهي الآن عليها التكيف مع التكنولوجيا، سواء عن طريق جمع الوثائق وتخزين السجلات وأشرطة الفيديو أو عرض الكتب الإلكترونية اليوم، هم يتعرضون للضغط لإعطاء المزيد وخلق المساحات لتزويد الناس بالمعلومات والأفكار.

الكتب لن تموت، ولكن مع التطور الهائل لابد أن تضاهي المكتبات العصر وتسخر طاقتها للجيل الرقمي.

مقالة كتبت بواسطة مارجريت روك وتم ترجمتها بواسطة المكتبة الرقمية السعودية
المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا