أخبار المكتبة

كيف أصبحت المكتبات في العصر الرقمي

مكتبة ناشفل العامة والتي تقع في مبنى فخم في قلب وسط المدينة والتي يوجد فيها قسم خاص بالأطفال ويوجد بها كثير من المقاعد المريحة ووسائل الترفية الجيدة وكذلك مسرح و يستطيع الأطفال قراءة الكتب الإلكترونية عبر أجهرة الكمبيوتر.

قالت مدير مكتبة ناشفل السيدة كينت أوليفر أن القراءة بغض النظر عن الشكل لاتزال مهمة وأعتقد أن معظم الآباء يرى أن القراءة هي أساس النجاح في الحياة، وأنهم يعرفون أن المكتبات لمحو الأمية وللقراءة فقط، وقالت إنه بغض النظر عن شكل المكتبة العامة، واحدة من القيم الأساسية لدينا هنا هو زرع حب القراءة في المتلقي.
وتشير أحدث الدراسات إلي أن الغرض الأساسي من المكتبة هو توفير مواد للقراءة الحرة، كذلك السبب الرئيسي لذهاب الآباء إلى المكتبات (87 %) منهم، هو الحصول على الكتب لأطفالهم، ولا أحد يستطيع أن ينكر دور المكتبة، كذلك النظرة للمكتبة قد تغيرت بسبب الثوره التكنولوجية، علي سبيل المثال: في بعض المكتبات يمكن للطالب تحميل الكتب الإلكترونية من خلال الإنترنت واستخدام تطبيقات الهاتف لتحديد المراجع، وأيضاً تسجيل الموسيقي وكتابة القصص وغيرها.

قال أحد الباحثين في المجال المكتبي، “أنا أعتقد أنه لابد أن تنتقل المكتبات من مفهوم بيت المعرفة إلى بيت للتكونولوجيا المعاصرة ونحن نسعي نحو ذلك”
وقالت كينت أوليفر إنه بدون توفير وسائل التكنولوجيا اللازمة، لن يصل الكثير إلى مايحتاجه، وتوجد مكاتب في ضواحي شيكاغو، توفر المواد المطبوعة والرقمية والموسيقي وأقراص الفيديو الرقمية وكذلك دفع فواتير الإنترنت، وأكدت أيضاً علي أهمية تدريس الإكتفاء الذاتي للمستخدمين، وذكرت ايضاً أن دورهم أن يساعدوا الناس لكي يكونوا أكثر اعتماداً على الذات، وكذلك تصبح المكتبة أكثر مرونة وتخدم رواد المكتبة.
وأكدت أن دون وجود طريقة للوصول إلي المعلومات بشكل مجاني لن يستطيع المتلقي أن يصل إلي مايريد.

عندما نتطلع إلى المستقبل، وماذا يمكن للمكتبات القيام به إلى جانب توفير فرص الحصول على التعليم والمعلومات، سواءٌ كان رقمياً أومطبوعاً فواحدة من أكثر الأشياء الفريدة من نوعها هو أمين المكتبة، الخبير الذي سيساعدك في مواضيع البحث أو العثور على إجابات بشكل مجاني.
ويقول أحد المسئولين عن المكتبات: المكتبات تقوم بمساعدة الفرد للعثور علي الموارد المطلوبة، وعلي سبيل المثال شخص يأتي للحصول علي معلومة طبية معينة فنساعده في ذلك ونعلمه كيف يستخدم قواعد البيانات الموجودة على الإنترنت.

وقال أوليفر نحن سعداء جداً لأن المسئولين قاموا بتزويدنا بالأموال لدعم المكتبة، كذلك ذكر أحدهم أن كل دولة لها قواعدها الخاصة حول كيفية تمويل المكتبات والتي تختلف من مكان لآخر.
الجدير بالذكر أن المكتبات تتقدم بسرعة نحو المستقبل, لتقدم خدماتها عبر الإنترنت وتساير العصر.

مقالة كتبت بواسطة هولي كوربي وتمت ترجمتها بواسطة المكتبة الرقمية السعودية
المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا