أخبار المكتبة

ظهور المكتبة الرقمية لأول مرة في مدرسة ThunderRidge الثانوية

524c94c47f9be.preview-300

ثمة شىء غائب في مكتبة المدرسة الثانوية “ThunderRidge”، فبدلاً من أرفف الكتب التي عادةً ما تستغل معظم مساحات المكتبة التقليدية، أصبحت مكتبة المدرسة الثانوية “ThunderRidge” أكثر اتساعاً وتهوية، إذ أنها تضم بين جنباتها عدداً قليلاً من الأرفف. لم تتلاشَ الكتب ولكنها أصبحت رقمية ومتاحة في مركز تعليمي رقمي جديد.

وفي هذا الصدد قالت باولا بوسي؛ أمينة المكتبة: “أصبحت أرى الآن 1000 طفل يطالعون نفس الكتاب في الوقت ذاته”.

إن اتساع مساحة المكتبة يعطي مجالاً للطلاب للاجتماع والتعاون في المشروعات. كما تتوفر بالمكتبة كراسي باللون الأخضر الفاتح والأزرق الهادىء ومزودة بعجلات لتشجيع جهود الفريق، والسماح للطلاب بتشكيل دوائر في المشروعات الجماعية، والتحرك في جميع أنحاء القاعة بسهولة ويُسر.

وتقول باولا بوسي: “لقد كانت الفكرة كلها تكمن في إتاحة مكان تعاوني بدرجة أكبر”، وأضافت: “إن العمل التعاوني هو الطريقة المثلى التي يتبعها العالم من حولنا لحل المشكلات، ومن خلاله ينشأ الإبداع والابتكار”.

وقالت كارول جينينغز؛ مديرة المدرسة: “لقد أصبح المكان يتميز بمرونة مساحته”، وأضافت: “ترتب على ذلك تضاعُف الكثير من بيئات العمل”.

لقد أقامت المدرسة افتتاحاً كبيراً لمكتبتها الرقمية الجديدة في الرابع والعشرين من سبتمبر. إن المكتبات الرقمية ليست مفهوماً جديداً على مستوى الجامعات، كما أصبحت المساحات التعاونية مألوفة بشكل متزايد في أماكن العمل الرئيسية، إلا أنها ليست مألوفة على مستوى المدارس الثانوية. وتعد مكتبة المدرسة الثانوية ThunderRidge الأولى من نوعها في المنطقة التعليمية، ويأمل داعموها أن تصبح المكتبة نموذجاً يُحتذَي به.

تتيح المكتبة للطلاب أجهزة كروم بوك Chromebook، وآيباد iPad، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة (لاب توب) لاستخدامها أو استعارتها.

وفي هذا الصدد، صرّحت كارول جينينغز قائلة: “لطالما كانت المكتبات موطناً للأبحاث والدراسة”، وأضافت: “يحظى الكثير من الناس بأجهزة شخصية حالياً، لذا فنحن بحاجة إلى دفع الطلاب نحو اتجاه مختلف، فهذا هو ما يحتاجونه لتنشيط عقولهم. هدفنا هو أن نكون محوراً لكل منطقة محتوى في المبنى الخاص بنا”.

يتم تشجيع الطلاب لدينا على التفاعل، ليس فقط مع بعضهم البعض ومع معلميهم، ولكن مع الخبراء المعنيين في مجال دراستهم. ونشجع بشدة استخدام سكايب (Skype).

كما قالت كارول جينينغز: “والآن نحن بصدد هذه الخطوة التالية لجلب العالم الحقيقي في مدرستنا”.

وقالت كاتي ليندور، أحد الآباء في الشراكة التعليمية (ThunderRidge) غير الربحية: “لقد حظى الطلاب بذلك”، وأضافت: “يمكن تشكيل مجموعات في أي وقت من خلال الشاشات على برنامج سكايب، كما يمكن من خلال جميع هذه الشاشات تكوين فصل دراسي في أي وقت”.

وبرغم التركيز على التعاون، إلا أنه لا يزال هناك مساحة كبيرة وخيارات عديدة للدراسة.

وقال مايكل نورث؛ أحد روّاد المكتبة المنتظمين: “أعتقد أن هذا التحسين والتقدم يدر فوائد”، وأضاف: “لقد تحول الأمر من مجرد أجهزة كمبيوترإلى ردهة كبيرة يمكن للأشخاص الاجتماع فيها للعمل على المشاريع أو أي نوع من الواجبات المنزلية”.

لقد صُممت المكتبة ليُعاد تشكيلها على مراحل حتى توفر قاعات مؤتمرات في المستقبل. لقد حصّلت الشراكة 30.000 دولار من الآباء والرعاة مقابل المرحلة الأولى، كما تواصل الحصول على تبرعات لأجل التحسينات المستقبلية.

مقال كُتِبَ بواسطة “جين رويترز” وتمت ترجمته من قِبل المكتبة الرقمية السعودية.

المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا