أخبار المكتبة

رقمنة “نظام مكتبة مقاطعة الأمير جورج” لإضافة خدمات

لقد أصبحت الآن استعارة الوسائط الرقمية من “نظام مكتبة مقاطعة الأمير جورج التذكارية” أكثر سهولة، إذ يستطيع روّاد المكتبة الآن استخدام خدمة هوبلا الرقمية “hoopla digital” التي تتيح للمستخدمين إمكانية الوصول مجانًا إلى الأفلام وملفات الموسيقى والكتب الصوتية على أجهزة الكمبيوتر المنزلية أو على الهواتف المحمولة. لقد كان نظام المكتبة لا يتيح الوصول إلى المواد إلا في نطاق محدود، ولكن توفر خدمة هوبلا الرقمية مزيدًا من الخيارات.

وفي هذا الصدد، أشارت كاثلين تيازي، مديرة نظام المكتبة إلى أنه يتم دفع ثمن مقابل الخدمة بحسب الاستخدام حيث يُقَدَّر أن تصل تكلفة خدمة هوبلا إلى 20.000 دولار سنويًا.

كما قالت تيازي أن عدد المسجلين في الخدمة تجاوز الألف شخص كما تم تنزيل 2500 مادة على الرغم من إطلاق الخدمة في 17 نوفمبر.

وقالت روبين جاكوبسين، مديرة الاتصال بنظام مكتبة المقاطعة: “لقد اشتهرت الخدمة وأصبحت شعبية بالفعل”. وأضافت قائلة: “لقد أصبحت مشهورة أكثر مما كنا نتوقع. إن استخدامها سهل للغاية، ويرى الجمهور أنها أول خطوة جيدة لأولئك الذين لم يقوموا بتنزيل كتب من قبل، كما إنها مجانية”.

يقوم رواد المكتبة بتنزيل البرنامج التطبيقي، وإدخال رقم البطاقة المكتبية، ثم يستمتعون باستخدام الخدمة على الفور.

وذكرت جاكوبسين أن قُصُر عمر الأقراص الفعلية هي واحدة من أهم أسباب انتشار الخدمة.

وأوضحت قائلةً: “إن الأقراص عرضة للخدش أو الضياع، ونحن لا نواجه هذه المشكلة هنا”, وأضافت: “ستستمر زيادة الخدمات القابلة للتنزيل كهذه الخدمة، وستصبح مرنة بغض النظر عن النظام الأساسي.  حيث يقوم الجمهور بتنزيل الخدمة على أجهزة الكمبيوتر والهواتف وأجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من مختلف الطرق العديدة لاستعراض المواد”.

وأشارت جاكوبسين إلى أن الكتب الإلكترونية والكتب الصوتية والملفات الصوتية بصيغة mp3 والأفلام تمت استعارتها 214000 مرة من إجمالي ما يقرب من 422.600 مشترك و4.5 مليون استعارة خلال العام الماضي.

وأشارت تيازي إلى الأقراص المضغوطة (CDs) وأقراص الفيديو الرقمية (DVDs) قائلةً: “نحن لا نقلل من استخدام هذه الأشياء”.  كما أضافت: “تقدم “هوبلا” (Hoopla) خدمات لا نعتاد على شرائها مثل البرامج التلفزيونية. ومن المحتمل أن تندثر أقراص الفيديو الرقمية (DVDs) على المدى الطويل كوسيط على عكس البرامج المشهورة والحديثة نظرًا لأن الوسائط المتدفقة هي التي ستحظى بالأولوية في المستقبل”.

وذكرت كاثرين رابجونز من منطقة كلينتون أنها لم تستخدم خدمة هوبلا بعد، وعلى الرغم من ذلك فهي تستخدم الكتب الصوتية أسبوعيًا، إلا أنها أعربت عن إدراكها لقيمة هذه الخدمة.

وقالت رابجونز: “لقد أصبح كل شىء رقميًا في الوقت الراهن. ومن ثمّ، تتمتع الرقمنة بأهمية بالغة”، وأضافت: “… أعتقد أن البث التدفقي لكل شىء أصبح ضروريًا بالفعل، فقط لأنها التقنية التي يستخدمها الجميع”.

وقالت ايفي تومبسون من مدينة جبل رينييه: “كلما ازدادت إمكانية الوصول، زادت استفادة الأشخاص كثيري التنقل مثلي”.  وأضافت: “إنها تساعدني في ألا أشعر بالقلق إزاء المواد التي مضى أجل استحقاقها. إنها وجهة المعلومات، لذا فإنني أحب الدخول إلى هذا النظام الموجود بالكامل على هاتفي. ومن ثمّ، فهو يفي بالغرض.

كتب بواسطة جيفري ايلز، وتمت الترجمة من قِبل المكتبة الرقمية السعودية.

المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا