أخبار المكتبة

رعاية المستشفيات الصحية للفقراء تُضِر بالملايين على مستوى العالم

stethoscope

كشفت دراسة جديدة نُشرت في مجلة BMJ  أنه يوجد 40 مليون شخص يُضر سنويًا على مستوى العالم نتيجة لرعاية مستشفيات الفقراء، إذ قدمت هذه الدراسة أدلة أولية على أن الحوادث السلبية بسبب الرعاية الطبية تُمثل مصدر رئيسي للأمراض والوفيات على مستوى العالم، وتُسمى هذه الدراسة: “العبء العالمي للرعاية الصحية غير الآمنة: النمذجة التحليلية للدراسات الرصدية”، أصبحت متاحة لوكالة أنباء غانا، والتي توضح بأن معظم الرعايات الطبية غير الآمنة تحدث في البلدان متوسطة ومنخفضة الدخل.

الهدف من هذه الدراسة هو تأطير نسبة الضرر الذي يأتي من الرعاية الصحية غير الآمنة، عند مقارنتها مع الظروف الصحية الفردية باستخدام العبء العالمي للمرض، وهو مقياس لتحديد نسبة المعاناة التي تحدث بسب الأمراض الفردية.

يتم تحديد النمذجة التحليلية للدراسات الرصدية، والتي تحقق في الرعاية الصحية غير الآمنة في البلدان التي تفتقر إلى الإعدادات الصحية للمرضى، على حسب الدخل القومي؛ لتحديد حدوث سبعة أحداث ضارة لنمذجة العبء العالمي للأمراض، وتم إنشاء الدراسات الرصدية من خلال بحث واسع النطاق لأكثر من 16000 مقال مكتوب باللغة الإنجليزية بعد عام 1976، حيث يوجد 4000 مقال مناسب لاستعراض النص الكامل، كما تم جمع الإصابات والنتائج السريرية والتركيبة السكانية والتكاليف لكل من السبعة حوادث من كل منشور متاح.

استخدم الباحثون سنوات العمر المصححة باحتساب مدد العجز (سنوات العمر الضائعة)، كمقياس موحد لقياس معدلات الاعتلال والوفيات بسبب حوادث سلبية محددة.

قدرت الدراسة وجود 421 مليون دخول للمستشفى في العالم سنويًا، ويحدث حوالي 42.7 مليون حادث سلبي وضار، والتي تؤدي إلى 23 مليون من سنوات العمر الضائعة سنويًا، وذكرت أنه: “حوالي ثلثي الحوادث السلبية، وسنوات العمر الضائعة منها، تحدث في البلدان ذات الدخل المتوسط والمنخفض”.

على الرغم من المعاناة المتعلقة بقلة فرص الحصول على رعاية في العديد من البلدان، تشير هذه النتائج إلى أهمية التقييم النقدي لجودة وسلامة الرعاية الصحية التي يتم توفيرها بمجرد وصول الشخص للخدمات الصحية، وأشارت إلى أنه في حين وجود الحاجة إلى مزيد من التحسينات للتقديرات، يجب أن تكون هذه البيانات دعوة لواضعي السياسات الصحية على مستوى العالم لجعل سلامة المرضى أولوية دولية.

المصدر

أدرجت في: أخبار الناشرين

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا