أخبار المكتبة

المكتبة الرقمية بالكامل تحقق نجاحًا باهرًا

622x350

يحتشد الطلاب في المكتبة العامة بالمنطقة الجنوبية يوميًا بعد الظهر للاتصال بالإنترنت مجانًا لتأدية الواجب المنزلي والدخول على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” والاستمتاع بالألعاب على أجهزة الكمبيوتر وربما قراءة كتاب “المتباعد” (Divergent) الأفضل مبيعًا للكاتبة/ فيرونيكا روث في بيئة مريحة وتتسم بالتقنية العالية.

بعد مرور خمسة أشهر على إنشاء هذا الابتكار الرائد، تشهد المكتبة العامة الرقمية بالكامل والأولى من نوعها في الدولة اهتمامًا كبيرًا من جانب القراء الشباب، وهناك مطالبة صاخبة بمزيد من المواقع ونطاق أوسع للوصول إلى الكتب الإلكترونية.

ومنذ ظهورها الأول في شهر سبتمبر، جذبت مكتبة مقاطعة بيكسار أنظار العالم إليها باعتبارها علاجًا ابتكاريًا لـ “اللامساواة الرقمية” التي تجعل العديد من الطلاب غير متصلين بالإنترنت في منازلهم. ونتج عن النجاح السريع الذي حققته المكتبة إنشاء موقع تابع في وسط المدينة في مبنى المحكمة، ومن المُنتظر أن يتم إنشاء موقع ثالث في الجانب الشرقي.

وفي الوقت ذاته، شهد الموقع الأصلي في طريق بليسانتون تزايد التسجيلات وتوافد الزوار وتبادل الكتب الإلكترونية.  ونظرًا لتزايد الطلب على أجهزة الكمبيوتر والمئات من أجهزة القراءة الإلكترونية المستعارة من المكتبة، يتم تقييد الوقت المخصص لاستخدام الأجهزة.

وأشار نيلسون وولف الذي ابتكر المكتبة بعد الاطلاع على سيرة مؤسس شركة آبل، ستيف جوبز إلى أنه لم تتبين صحة الريبة من هروب مرتادي المكتبة بأجهزة القراءة الإلكترونية.

حيث قال: “يتم دائمًا استعارة ما يقرب من 200 إلى 220 قارئ إلكتروني، والجيد في الأمر أن جميع هذه الأجهزة تعاد إلينا”.

وعلى الرغم من ذلك، يوجد القليل من الحوادث المؤسفة. فقد تم إتلاف جهازين مما تطلب من الرواد رد تكلفتهما كما فُقد أحد الأجهزة في حريق. إلا أنه لم تنشأ مخاوف من قيام الطلاب بسرقة الأجهزة المستعارة، على حد قول السيد/ وولف.

كما صرّح وولف قائلًا: “لقد سمعنا قول الكثير من الناس بأن المكتبة لا تستطيع القيام بذلك. ولكننا أثبتنا قدرتنا على القيام بذلك”

وأضاف: “لقد حصلنا في الوقت الحالي على قرابة 20.000 كتاب، ونضيف إليها قرابة 10.000 كتاب سنويًا”.

ويمكن للزوار الذين يمتلكون هواتف محمولة وأجهزة الآيباد الوصول إلى محتوى المكتبة من أي مكان، حيث تتزايد نسبة استخدام الأجهزة عن بعد مثلما تتزايد نسبة استخدامها في الموقع.

تشهد المكتبة تسجيل قرابة 16.000 مواطن إلا أن عمليات التسجيل تراجعت جزئيًا خلال العام الماضي بعد تفعيل شرط -لم  يعد ساري المفعول- يتطلب من الزوار تقديم إثبات شخصياتهم. وبعد مواجهة مقاومة المجتمع لهذا الإجراء، تم التخلي عنه مؤخرًا. لا يحتاج الرواد الآن إلا لتقديم الرقم البريدي الذي يجب أن يعكس محل إقامتهم في المقاطعة.

وفي هذا الصدد، قالت منسقة المشروعات الخاصة بمكتبة ببليوتك، لورا كولي: “نحن لا نكذّبهم فيما يقولون. ولكن إذا شهدنا توافد الجمهور علينا من فرنسا أو أي مكان آخر، فسيتعين علينا أن ندرس هذه المسألة”.

وحسب ما قالت السيدة/ كولي، فإن العديد من رواد المكتبة هم طلاب من مدارس مجاورة في إقليم مدارس هارلانديل المستقلة.

وصرّحت قائلة: “إنه لمن دواعي سروري أن آتي إلى هنا وأشهد استخدام جميع الغرف الدراسية وجميع أجهزة الكمبيوتر”.

وأشار وولف إلى أن مكتبة ببليوتك ستظل تهدف إلى التشجيع على القراءة،

حيث قال: “نحن نسعى إلى تبسيط القراءة بأقصى قدر ممكن من خلال تخطي الحواجز التي تعرقل القراءة والسماح للزوار باستعارة الكتب أينما كانوا”.

كُتِب بواسطة جون جونزاليز، وتمت الترجمة من قِبَل المكتبة الرقمية السعودية.

المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا