أخبار المكتبة

إحدى شركات الهندسة المعمارية تساعد مكتبة فرجينيا لاستغلال المساحات الفارغة بعد دخولها في العصر الرقمي

عندما انتقلت مكتبة فرجينيا إلى المبنى الجديد عام 1997، وكان العصر الرقمي في مهده وكان على الناس الذين يحتاجون المعلومات الذهاب إلى مكان للحصول عليها؛ تطورت الأمور وظهرت المدونات والهواتف الذكية والتغريدات وأصبح من الممكن الدخول إلى أي موقع رقمي، وهكذا تغيرت التوقعات ولكن لم يتغير مبنى المكتبة .

والآن تعيد المكتبة النظر في مساحاتها الكبيرة ولهذا تعاقدت المكتبة مع شركة للهندسة المعمارية، وتقول “ساندرا تريد واي” أمينة مكتبة فرجينيا: “هذه فرصة عظيمة لإعادة إحياء مبنى المكتبة وجعله جذابًا من اللحظة الاولى للدخول إليه، اعتمادًا على ما أوصى به المهندسون يمكن أن تكون التغيرات البسيطة واضحة على نهاية هذا العام، التغيرات التي تتعلق بالمساحات أو التغيرات الهيكلية للمبنى تتطلب موافقة من وزارة الدولة للخدمات العامة، مجلس إدارة المكتبة سيكون مشتركًا في وضع جدول زمني بمجرد انتهاء وضع التصورات النهائية للتغيرات، وسيقوم مجلس إدارة المكتبة بعمل حملة لجمع التبرعات لمواصلة المشروع”.

وقال المهندس المعماري “هنري ميربيرج” الذي يعمل في شركة “HMA2” : “لقد وجدت المكتبة مكانًا رائعًا يمكن أن يحدث ليظهر ما به من جماليات ليكون مركز لتجميع كل الناس من المجتمع ويعود عليهم بالحب الذي منحوه له، ولقد اكتشفت أن الناس يعشقون هذا المبنى ويحبون ما يقدمه لهم من أبحاث وتجمعات وحتى حفلات “.
“هنري ميربيرج” يعمل في مجال الإعمار للمكتبات منذ أكثر من 20 عاماً بدايةً  من تحول المكتبات من مجرد مكان لتخزين الكتب إلى أماكن لعقد حلقات النقاش والوصول إلى نتائج الأبحاث وتبادل المعلومات، وأضاف “هنري ميربيرج ” قائلاً: “الحصول على المعلومات سهل عن طريق الكتب الموجودة على الرفوف ولكن تبادل المعلومات هو ما يحدث في المشاركات الفعلية والتعاونية التي تؤدي لمزيد من المعرفة، وفي عصر التكنولوجيا المكتبات تقوم بنفس دور وسائل الإعلام لأن الناس يكتبون على المدونات وفي التغريدات ما وصلوا إليه من المعلومات والأبحاث وسيجدون من يرد عليهم ويثري لهم محتوى المعلومات في سرعة وسهولة، وفي العصر الرقمي يمكنك الوصول إلى الكتب في أي وقت ومن أي مكان ولكن التجربة الممتعة تكون في الذهاب إلى المكتبات، والناس يأتون إلى المكتبات ليتشاركوا في حبهم للمعرفة والتعلم، ولهذا نحن نتطلع لتغيير مبنى مكتبة فيرجينيا ليواكب متطلبات هذا العصر، وبدايةً سيكون التغيير هو التخلص من كل تلك المساحات الواسعة التي تحرم المبنى من الطاقة التي تحدث من المشاركات ،الطاقة تأتي من زحام الناس في التفاعلات “
بداية التغيرات التي سستحدث هي في وضع مقهى ومتجر المكتبة بداخل البهو لجعله أكثره حيوية بدلاً من مكانهما الحالي خلف البهو .
مكتبة فريجيينا تُعَد مكانًا متميزًا لأنها تعتبر مكتبة ومتحف ومكانًا تاريخيًا في نفس الوقت .

كتب بواسطة”كاثرين كالوس” ترجم بواسطة المكتبة السعودية الرقمية .

المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا