أخبار المكتبة

قصة أمينة مكتبة في نشر كتابها الإلكتروني الأول

sdfsdgffdg

بالرغم من أنها مُحاطة بالكتب طوال اليوم نتيجةً لعملها كأمينة مكتبة في مدرسة كوريمال الثانوية، استغرق الأمر الكثير من الوقت لتشجيع سوزان كاتسفورث للبدء في كتابة كتابها الخاص.

كان لدى كاتسفورث التي تقوم أيضًا بالتدريس في المدرسة، تطلعات لتصبح كاتبة عندما كانت أصغر سنًا، ولكنها قررت مواصلة التدريس بدلًا من ذلك.

بعد مرور العديد من السنوات كمُدرِّسة في كانبيرا، وتقسيم وقتها بين العمل في لندن واسطنبول، قررت الانتقال إلى مدينة سيدني للعمل في مدرسة نيوتاون الثانوية للفنون المسرحية.

ولكن عندما عُرض عليها العمل كأمينة مكتبة في كوريمال منذ 7 سنوات ماضية، قامت هي وزوجها بالانتقال إلى إلاوارا، وكانت خُطوة حكيمة، حيث اكتشفت أنها أحبت كونها أمينة مكتبة، وحصلت على جائزة لجودة التدريس عن عملها في المدرسة.

وبعد ذلك بحوالي 4 سنوات، قامت كاتسفورث باتخاذ قرارها بشراء منزل في فرنسا، لاستخدامه في الإجازات عند زيارتها لأوروبا.

كان المنزل الذي استقرا فيه في قرية صغيرة تُسمى كوزانس في الجزء الجنوبي الغربي من البلاد، ويحتاج إلى الكثير من العمل. وكانا الزوجان خلال العطلة الصيفية يقومان بتجديد وترميم المنزل، وقد تعرفا على العديد من الأصدقاء خلال تلك الفترة.

في مكان ما، وفي خضم التجديدات التي قاموا بها، أدركت كاتسفورث أن قصة التجديدات قد تكون رواية جيدة، وبدأت في كتابة كل ما تقوم به، وقد شجعها كل من قرأ رسائلها الإلكترونية التي توصف التقدم الذي يحرزونه في تجديد المنزل.

على الرغم من تقبلها الرفض من بعض الأشخاص، والكثير من الاختزال للدفاتر المُقطعة التي كتبت عليها خلال وجودها في فرنسا، في بداية العام الماضي، حصلت على صفقة لـOur House Is Not in Paris، ليتم نشره ككتاب الكتروني من قبل ملبورن للكتب.

بفضل الآراء الإيجابية، قرر الناشرون نشرها في نسخة مطبوعة أيضًا، وإطلاق طبعة ورقية خلال عطلة نهاية الأسبوع.

قالت كاتسفورث: “كنت حزينةً قليلًا لأنه كان كتاب إلكتروني، لأني أمينة مكتبة وقارئة، ولكنني قلت لنفسي أنه ما يزال كتاب، وقد كان هذا وراء أقوى أحلامي أنه يصبح نسخة مطبوعة”.

سيتم إصدار كتابين آخرين من المجموعة ككتب الكترونية، الثاني Our House is Certainly Not in Paris، سيتم إصداره في نهاية الشهر، والثالث نهاية العام القادم.

قالت كاتسفورث أنها طالما كانت تبدي ملاحظتها على كتابة طلاب مدرسة كوريمال الثانوية، أصبحت تستطيع الآن مشاركة نصائح عن كيفية النشر لأي روائي طموح.

قالت: “أقول لهم، وبعض منهم قد يتم النشر لهم لأنهم أذكياء للغاية، وهذا من الصعب جدًا، وعليك التعامل مع الرفض، وتكون لديك القدرة على الاستمرار”.

وأضافت أن نشر كتابها سلط الضوء على الطبيعة الداعمة والتواقة للطلاب التي قامت بتدريسهم.

“لقد كانوا داعمين بشكل كبير، ومتحمسون لكتاباتي، وكان شيئًا رائعًا، وقام بعضهم بشراء الكتاب عندما كان في نسخته الإلكترونية. عندما انتشرت الأخبار أنني حصلت على العقد، قام آباء وأمهات الطلاب بإرسال الزهور لي، مما جعلني مميزة، أنهم وأطفالهم أرادوا الاحتفال بإنجازي”.

كُتب بواسطة كيت والش، وتمت الترجمة من قِبل المكتبة الرقمية السعودية.

المصدر

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا