أخبار المكتبة

“أبوظبي” تهدي العالم “مكتبـة الأدب العربي”

4169541393

تعتبر” المكتبة العربية” التي تم إنشاؤها بموجب منحة مقدَّمة من معهد جامعة نيو يورك أبو ظبي، وبالتعاون مع دار النشر التابعة لجامعة نيو يورك، سابقة من نوعها، حيث تصبو نحو إنشاء مكتبة كبرى تضم نصوصا عربية ذات قيمة مرجعية تصاحبها ترجمات انجليزية تتصف بحداثة الصياغة وسلاسة الأسلوب، سعيا بذلك إلى تعريف الباحثين والطلاب وجمهور القرّاء غير المتخصصين بموروث الأدب العربي.

تهدف” المكتبة العربية” إلى نشر أعمال من عيون الأعمال التراثية العربية مع التركيز على الفترة من العصر الجاهلي إلى عصر النهضة، وإصدار هذه الأعمال بعد تحقيقها وترجمتها، في سلسلة كتب تجمع بين العربية والإنجليزية.

وتعود أقدم النصوص التي تصدرها المكتبة العربية إلى حقبة ما قبل الإسلام حين تعود أحدثها إلى مستهلّ العصر الحديث. كما تضم المكتبة نماذج من مختلف مجالات العلوم والفنون بينها كتب الدين وعلومه والفقه وأصوله والفلسفة والعلوم الطبيعية وكتب الأخبار والتاريخ والشعر ونقده وأدب القصة والحكاية.

ويتولى تحرير وترجمة الكتب نخبة من خبراء الدراسات العربية والإسلامية والباحثين من مختلف أنحاء العالم، منهم أعضاء لجنة التحرير، وهم: فيليب كينيدي، من جامعة نيويورك، وجيمس مونتغمري، أستاذ اللغة العربية في جامعة كامبريدج، وشوكت محمود تراوا، أستاذ مشارك في الدراسات العربية والإسلامية في جامعة كورنيل، ووليا بري (جامعة أكسفورد)، ومايكل كوبرسن (جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس)، وجوزيف لاوري (جامعة بنسلفانيا)، وطاهرة قطب الدين (جامعة شيكاغو)، وديفن ستيوارت (جامعة إموري).

وفيما يخص اختيار الكتب التي تتم ترجمتها، أوضح المحرر العام في «مكتبة الأدب العربي» والأستاذ المشارك في قسم الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية لدى جامعة نيويورك أبوظبي، د.فيليب كينيدي : أن المشروع يركز على عصر النهضة رجوعاً في التاريخ إلى العصر الجاهلي، وهي فترة تمثل حقبة زمنية واسعة وتتضمن نتاجاً مهماً من مختلف الأجناس، مع التركيز على تحقيق الأعمال قبل ترجمتها، مع الابتعاد عن تكرار الأعمال التي تترجمها المشروعات الأخرى المقيدة بترجمات القرآن الكريم والحديث الشريف والفلسفة والشريعة وكتاب «ألف ليلة وليلة»، أو أجزاء منها، باعتبارها تمثل الأدب العربي للكثير من الغربيين. 

ولفت إلى أن العمل في المشروع يتم بطريقة تعاونية، فيشترك المحرّرون الثمانية في اختيار النصوص، وتفويض المترجمين، ومقابلة المخطوطات والمراجعة النهائية للنصوص المحقّقة والمترجمة. وتقوم لجنة دولية مشكّلة من 25 عضواً بتقديم النصائح، ووضع الخطوط العريضة لتطوّر السلسلة على المدى البعيد.

المصدر :   (1)   (2)

أدرجت في: أخبار المكتبات حول العالم

اكتب تعليقُا (0) ↓

اكتب تعليقُا