أخبار المكتبة

“المكتبة للجميع”: محتويات مكتبية رقمية للبلدان النامية مجاناً

LibraryForAll

أصبح الآن الوضع الأكثر منطقية مع ارتفاع أسعار شحن وشراء الكتب التقليدية وانخفاض أسعار الأجهزة المحمولة والخدمات هو ربط الطلاب الذين يحتاجون الكتب في البلدان النامية إلى الكتب الرقمية.
ولكن لا يوجد دليل واضح على أن تجربة التابلت رخيص الثمن أو الكمبيوتر المحمول لكل طالب قد تغني عن التعليم العادي وهذا ما تنوي شركة “المكتبة للجميع” الخوض فيه.

هذا الخريف المؤسسات الخيرية في نيويورك تحضر لتجربة المكتبة الرقمية المحمولة في مدرسة في هاييتي واستخدام أجهزة الهواتف الذكية والتابلت لتحسين الوصول إلى محتويات المكتبة الرقمية وتعميم هذا على المدارس فقيرة المصادر .
بالرغم من أن كثير من محتويات هذه المكتبات متوفر مجاناً على شبكة الإنترنت إلا أن شركة “المكتبة للجميع” ترى أن وجود مكتبة رسمية في المدارس هي أفضل للمدرسين في العمل بدلاً من البحث عنها .

تقول “تانيلا إيفانز” الشريكة المؤسسة في شركة “المكتبة للجميع”:
“أن الكثير من المعلمين والتلاميذ الذين نتعامل معهم لم يعتادوا أو بالكاد تعاملوا مع التكنولوجيا، وبالتالي سيكون صعب عليهم استعمال الإنترنت والبحث عن محتويات المكتبات”.

الموقع سيقوم بتوفير الدروس والأشكال البيانية في شكل مبسط وخفيف ولا يزيد من التحميل على خدمة الانترنت للمدرسة أو رفع فاتورة الإستهلاك حيث أن الكثير من البلاد النامية مازالت خدمة الإنترنت فيها تحاسب العميل على قدر ما يتم تحميله من البيانات ولهذا سوف تحمل على التابلت بمساعدة شركة “ThoughtWorks” وعلى أغلب الظن سيتمكن التلاميذ من التعامل مع التابلت.

هذه التجربة سوف تختبر على 500 طالب في مدرسة في هاييتي وسوف تتكلف هذه التجربة قرابة 100,000 دولار، نصف هذا المبلغ سيصرف على محتويات المكتبة والنصف الآخر للعمالة والسفر لتجهيز المشروع .

لو سار هذا المشروع جيداً سيكون هناك أمل في أن شركة “NGO” المتخصصة في إمداد الأجهزة الخاصة للتلاميذ حول العالم تتشارك مع شركة مكتبات للجميع لتوفير محتويات المكتبات بدلا من أن تقوم شركة “المكتبة للجميع” بتوصيل المكتبات للمدارس بنفسها.

وأضافت “تانيلا إيفانز”: “شركة “المكتبة للجميع” لن تقوم أبداً بتوزيع التابلت في المدارس ولكن الشركة ستساعد المدارس التي وصلت إليها بالفعل أجهزة التابلت ولا تعلم كيفية استخدامه”

وستقوم الشركة أثناء المشروع بتقييم الآتى :
-فاعلية المكتبات:
السؤال المهم هنا هو هل المكتبة ستكون فعالة في توضيح الدروس المرئية والخرائط والرسوم البيانية والتي نادراً ما تستخدم في التعليم في هاييتي، وقد يستدعي هذا بعض المواد بالفيديو، كما أنه هناك تساؤل عن قدرة المعلمين في البحث عن المعلومات بالمكتبة.

- ملاءمة المعلمين للتجربة:
التجربة ستقوم على نوعين من تطبيق استخدام المكتبات، نوع سيعتمد أكثر على التقنية عند المعلم زيادة عن النوع الآخر.

النوع الاول سيجعل استعمال الأجهزة مرة واحدة في الأسبوع خلال حصة من داخل مركز الكمبيوتر في المدرسة مع معلم متخصص.
النوع الثاني سيعتمد وجود الأجهزة داخل الفصل العادي لإجبار المعلم لاستعمال التقنية في الشرح.

مقالة كتبت بواسطة “إيان كولن” وتم ترجمتها من قبل المكتبة الرقمية السعودية.
المصدر

التصنيف: أخبار المكتبات حول العالم

أضف تعليق: (0) →

أضف تعليق